Comptabilité & fiscalité
5 فروقات بين وظيفة المحاسب في الشركة وفي مكتب المحاسبة؟
نشر بتاريخ : 25-04-2021 · 624 قراءة
وظيفة المحاسب في مكتب المحاسبة وفي الشركة (مؤسسة متوسطة أو كبيرة) ليست هي نفسها تمامًا. بسبب الاختلافات التنظيمية، فهي ليست في الواقع نفس المهام ولا نفس منهجية العمل. فما هي هذه الاختلافات وهل من الممكن تصنيف محاسن ومساوئ كل وظيفة.
1# تنوع المهام وتعددها
في المؤسسة يكون تنظيم وتقسيم المهام مختلف حسب قطاع نشاط المؤسسة من جهة وحسب حجمها من جهة أخرى. فالمهام المحاسبية مشتركة بين عدة موظفين، مثلا في العموم ما يكون هناك محاسب موردون، محاسب البنك، محاسب استثمارات (تثبيتات)، مساعد محاسب ومحاسب عام... عمليات التسجيل المحاسبي تكون بالطبع من خلال حواسب مجموعة من المحاسبين لكن في ملف محاسبي واحد عن طريق استعمال تقنيات شبكة المعلوماتية، وفيما يخص أعمال نهاية السنة المالية وتحضير القوائم المالية فيشارك فيه بعض المحاسبين المؤهلين، لكن يقوم رئيس قسم المالية المحاسبة على العموم بتنفيذ المهام النهائية. أما في مكتب المحاسبة، يكون أغلب الزبائن (لدى المكتب) هم مؤسسات صغيرة ليست لديها حاجة لتوظيف محاسب من أجل القيام ببعض المهام الشهرية البسيطة، وبهذا يكون المحاسب في مكتب المحاسبة متعدد المهام (الزبائن، الموردين، البنك...)، وبهذا فقد ينهي مهامه في بضع ساعات، لكن لن يفرغ من عمله بعد. فهنالك مجموعة كبيرة من الملفات في انتظاره لمعالجتها.
2# تنظيم العمل والإجراءات الشكلية
كما هو الحال في أي فريق عمل، يجب وضع خطة عمل تنظيمية ومنهجية، ففي المؤسسة يقوم رئيس قسم المحاسبة بتحديد المنهجية ومراقبة عمليات كل محاسب، مثلا يجب تقديم جدول تقارب بنكي كل شهر والتأكد من صحة الأرصدة المحاسبية للموردين بين القسم التجاري ومحاسب الموردون. من جهة فالمحاسب في المكتب لا يحتاج أي خطة منهجية، مشكلته الوحيدة مع الزبون (صاحب المؤسسة) إن لم يقم بتحضير الوثائق اللازمة في الوقت اللازم مما يسبب له تراكم في المهام المعلقة.
3# دقة المعلومات المحاسبية
في مكتب المحاسبة من الصعب الحصول على جميع المعلومات الضرورية للقيام بتسجيل محاسبي دقيق يعكس الواقع الاقتصادي، هذا راجع لعدم وجود هيكل تنظيمي، مثلا ليس هناك عامل مخزن يقوم بتسجيلات حركيات المواد الأولية من وإلى المخزن في كل عملية، وبهذا لا يمكن الحصول على قيمة دقيقة لمخزونات المواد الأولية المتواجدة في المخزن. بالعكس تماما، يقوم مسير المخزونات بإرسال الوثائق المتعلقة بحركية المخزونات إلى قسم المحاسبة لتسجيلها، مثلا وصل الخروج من المخزون يحضر بطريقة التقييم بالتكلفة المتوسطة المرجحة، من هذا في النهاية يكون رصيد حساب مخزون المواد الأولية مطابق لقيمتها في المخزن.
4# توفر المعلومات المحاسبية للتحليل
يقوم محاسب المكتب بالتسجيل المحاسبي على الأغلب عند شرعه في القيام بتحضير الميزانية والقوائم المالية، هذا راجع لقلة العمليات وعدم توفر الوثائق المحاسبية كالفواتير مثلا. أما فريق المحاسبة في المؤسسة فيقوم بالتسجيل يوميا أو عند توفر أي وثيقة جديدة تعتبر كمرجع محاسبي لتسجيل قيد ما، ومن هذا فإن أرصدة الحسابات تكون لحظية وفورية وجاهزة للتحليل أو لأي حاجة أخرى منها.
5# تنوع الكفاءات والخبرات المهنية
من الصعب تحديد أي مهنة هي الأصعب أو إن كان العمل في المؤسسة يحتاج كفاءات مهنية أكثر أو العكس، لأن العامل الأساسي في صعوبة المهام المحاسبية هو قطاع النشاط. مهام المحاسب في مكتب المحاسبة تتطلب كفاءات متعلقة بتنوع النشاطات الاقتصادية ومعرفة معمقة حول الضرائب والرسوم الجبائية للعديد من القطاعات كما تتضمن بعض العمليات المتعلقة بالتجار أصحاب المهنة المصغرة التي يختص بها كالخاضعين للضريبة الجزافية مثلا، أما في المؤسسة يكون العمل في قالب واحد من النسب الضريبية والقوانين الجبائية التي تخصع لها المؤسسة، أما من جهة تقييم وتسجيل التدفقات الاقتصادية فوظيفته تتطلب معارف معمقة في التقنيات المحاسبية من أجل تحقيق مبدأ الواقع الاقتصادي مثلا كإتباع مخطط اهتلاك اقتصادي يعكس الصورة الحقيقية ومخطط اهتلاك جبائي يطبق القواعد الجبائية وهذا يتطلب التمكن من تقنيات محاسبية معمقة كالضرائب المؤجلة... في النهاية بعد التعرف على مختلف الفروقات بين الوظيفتين يمكن الذكر أن من محاسن وظيفة المحاسب في المؤسسة أنها تعتمد على منهجية تنظيمية، تقنيات محاسبية دقيقة، شكليات إجرائية وتمنح الفرصة في التقدم في السيرة المهنية مع إكساب كفاءات أكثر، أما سلبياتها أنها تشمل مهام روتينية محدودة وتقتصر على الكفاءات المتعلقة بقطاع واحد. من جهة أخرى يعتبر التنوع في القطاعات والنشاطات داخل مكتب المحاسبة من إيجابيات الوظيفة، أما الجانب السلبي هو لامنهجية التقنيات المحاسبية في التقييم والتسيير.
Articles similaires
أهداف إدارة الضرائب من تبسيط نظام الضريبة الجزافية الوحيدة
Comptabilité & fiscalité
نشر بتاريخ 03-05-2021
375 قراءة
إقرأ المقال